منتدى الدرع الأمني للحراسات الأمنية
أهلا ومرحباً بك عزيزي الزائر نتمنى لك قضاء أجمل الأوقات في منتدى الدرع الأمني للحراسات الأمنية المدنية الخاصة
بإمكانك التسجيل والتمتع بأجمل مزايا هذا المنتدى
مدير عام المنتديات الأمنية ـ أحمدالنجعي

منتدى الدرع الأمني للحراسات الأمنية

منتدى الدرع الأمني للحراسات الأمنية
 
سماع القرأن الكريم الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيف تقود فريقك إلى النجاح
الإثنين 13 يونيو 2011 - 0:54 من طرف عاشقة الغروب

» لا ردك الله لا ولا اطلب تردين
الجمعة 29 أبريل 2011 - 6:53 من طرف أرتال

» مشروع الدرع الامني الجديد
الجمعة 29 أبريل 2011 - 6:49 من طرف أرتال

» من فوائد ابن القيم رحمه الله (1)
الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 18:12 من طرف ابو محمد

» من فوائد الصدق
الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 18:07 من طرف ابو محمد

» من فوائد الاستغفار
الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 17:58 من طرف ابو محمد

» فؤائد الصلاة
الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 17:49 من طرف ابو محمد

» قصة معركة ذي قار
الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 17:42 من طرف ابو محمد

» فوائد الزنجبيل
الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 17:25 من طرف ابو محمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 أهمية التناصح على تحقيق العبودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الغروب
مشرفة منتدى
مشرفة منتدى


عدد المساهمات : 188
نقاط : 290
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: أهمية التناصح على تحقيق العبودية    الجمعة 16 يوليو 2010 - 22:21

فجدير بأهل الإيمان من الذكور والإناث، وحق عليهم أن يحذروا صفات العصاة، وأن يبادروا بالتوبة مما فرطوا فيه من المعاصي قبل هجوم الأجل، فإن هذه الدار دار العمل، دار المحاسبة للنفس والجهاد لها، ودار التناصح بين المسلمين، والتواصي بالحق، كما قال عز وجل ( وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) [العصر:1-3]، هؤلاء هم الرابحون، أهل الإيمان بالله ورسوله والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر هم الرابحون، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم)، وقال جرير بن عبد الله البجلي الصحابي الجليل رضي الله عنه: [بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم]. فالواجب التناصح بين المسلمين من النساء والرجال، الواجب التناصح دائماً، كل واحد يقول: يا أخي! اتق الله، فعلت كذا وكذا.. يا أخي! راقب الله، والله إني أخاف عليك من كذا وكذا، والله إني أخاف عليك النار، أخاف عليك من غضب الله، وهكذا الأخت مع أخيها في الله، ومع أختها في الله، مع أبيها.. مع أمها.. مع بنتها.. مع خالتها، والرجل كذلك، يتناصحون، ويتواصون بالحق، فإن هذه الدار دار تناصح.. دار التواصي بالحق.. دار التعاون على البر والتقوى، كما قال سبحانه: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى [المائدة:2]، وكل هذا عبادة من عبادات الله التي أمر بها في قوله سبحانه: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ [البقرة:21]. فالتناصح والتواصي بالحق والتعاون على الخير كله من العبادات التي أمر الله بها عز وجل، وهي من وسائل السعادة، فالمؤمنون إخوة رجالهم ونساؤهم، حقٌ عليهم أن يتناصحوا، وأن يتواصوا بالحق، وأن ينصح بعضهم بعضاً، وأن يعين بعضهم بعضاً على الخير، كما قال عز وجل: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة:71]، وعدهم الرحمة على أعمالهم الطيبة، على تناصحهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وطاعة الله ورسوله، وعدهم الرحمة، قال: أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ [التوبة:71] بأعمالهم الطيبة، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [النحل:32] فالأعمال الطيبة هي سبب الرحمة، وهي سبب المغفرة، وهي المعول على عفو الله ورحمته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (واعلموا أنه لن يدخل الجنة أحد منكم بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟! قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل )،فالأعمال أسباب لرحمة الله، والمعول على فضله ورحمته سبحانه وتعالى ومغفرته، فأنت تعمل وتجتهد وتسأل ربك القبول والمغفرة والرحمة، ويفسر سبحانه الرحمة في الآخرة بقوله: وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة:72]، هذا وعده للمؤمنين في الدنيا والآخرة، رحمة من الله في الدنيا بها يوفقهم للطاعة ويعينهم عليها، ورحمة في الآخرة بها دخول الجنة والنجاة من النار. فلا يجوز للمؤمن ولا للمؤمنة الغفلة عن أخيه، وتركه على المعصية وعدم نصحه، فالواجب التناصح، والتعاون، والتواصي بالحق، لا ترض أن يكون أخوك في النار وأنت تستطيع أن تنقذه بتوفيق الله بدعوتك ونصيحتك، لا تدعه للشيطان وأنت تستطيع أن تخلصه منه بالدعوة إلى الله، والتوجيه إلى الخير، والتحذير من أسباب الشر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً، وشبك بين أصابعه) ويقول عليه الصلاة والسلام: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)، هكذا أنتم، هكذا المؤمنون والمؤمنات مثل الجسد، إذا صلح المجتمع واستقام صار كالجسد الواحد، إذا تألمت عينه تألم كله، وإذا تألم رأسه تألم كله، وإذا تألمت يده تألم كله، وهكذا المجتمع الإيماني إذا تألم أخوك فأنت متألم أيضاً؛ لأنك كالجزء منه، فإذا مرض كأنك المريض، وإذا افتقر كأنك الفقير، وإذا ظُلم كأنك المظلوم، تعينه على الخير، وإذا عصى تعينه على طاعة الله وترك المعصية، ترحمه لأنه أخوك. فالمسلمون فيما بينهم إخوة متراحمون، متناصحون، متواصون بالحق والصبر عليه، رجالهم ونساؤهم، عربهم وعجمهم، كلهم على هذا المنوال، كلهم يجب أن يتعاونوا على البر والتقوى، وأن يتناصحوا، وأن يتآمروا بالمعروف، وأن يتناهوا عن المنكر، بنية صالحة رجاء ثواب الله ومغفرته، ورجاء أن ينفع الله بهذا العمل، وأن يهدي الله على يديك أخاك المسلم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لـعلي رضي الله عنه لما بعثه داعية إلى خيبر : (فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمر النعم)، ويقول عليه الصلاة والسلام: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيء)، فالذي يدعو إلى الهدى له مثل أجور أتباعه، الذي يدعو إلى الصلاة له مثل أجور من صلى بسببه، أو إلى الصيام، أو إلى الحج، أو بر الوالدين، أو صلة الرحم، أو إكرام الضيف، أو صدق الحديث، أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو غير هذا، يكون له مثل أجور أتباعه، يقول النبي عليه الصلاة والسلام: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله). والعكس.. كذلك إذا دعاه إلى الزنا فزنا بسببه صار عليه مثل إثمه، نسأل الله العافية! وإذا دعاه إلى شرب مسكر يكون عليه مثل إثمه، وإذا دعاه إلى أن يعق والديه يكون عليه مثل إثمه، وإذا دعاه إلى الربا يكون عليه مثل إثمه.. وهكذا نسأل الله السلامة! من دعاه إلى البدعة في الدين يكون عليه مثل إثمه.


العناية بالكتاب والسنة

فالواجب على أهل الإسلام رجالهم ونسائهم التفقه في الدين، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيراً يفقه في الدين) متفق على صحته. فالواجب التفقه في الدين، والتعلم والتبصر، والسؤال عما أشكل، والعناية بالقرآن الكريم، فهو أصل الدين وأصل الخير.. العناية بالقرآن والإكثار من تلاوته، والتدبر والتعقل، فهو الهادي إلى كل خير، وهذا في حق الرجال والنساء، أوصي الجميع بالعناية بالقرآن والإكثار من تلاوته، والتدبر لمعانيه، كما قال الله سبحانه: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء:9] .. قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ [فصلت:44] .. كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ [ص:29] .. وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأنعام:155]. أيها الإخوة والأخوات في الله: على الجميع العناية بهذا الكتاب العظيم، تلاوةً وتدبراً وتعقلاً، وإنصاتاً لتاليه، حتى تستفيد، وحتى تعلم مراد ربك من هذه الأوامر والنواهي، فتعمل بأوامر الله، وتنتهي عن نواهي الله، وتقف عند حدود الله، ترجو ثوابه وتخشى عقابه، وهكذا السنة، سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي الوحي الثاني، وهي الأصل الثاني، وهي مفسرة لكتاب الله، ومبينة لأحكامه، فأوصي الجميع بالعناية بالسنة، بحفظ ما تيسر منها، وسؤال أهل العلم عما أشكل.. فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [الأنبياء:7]، يحفظ ما تيسر من الأحاديث.. عمدة الأحكام و بلوغ المرام كتابان عظيمان نافعان، وهكذا ما تيسر مثل: الأربعين النووية ، وتتمته للحافظ ابن رجب، فهي أحاديث مهمة من جوامع الكلم يحفظها ويستفيد منها، ويحفظ كتاب التوحيد وما فيه من الأحاديث، ويحفظ الثلاثة أصول ، والعقيدة الواسطية ، وكشف الشبهات للشيخ محمد رحمه الله، هذه الكتب وما أشبهها فيها الخير العظيم، وفوائد جمة في العقيدة وفي الحديث الشريف، وفيما يتعلق بكتاب الله عز وجل، كل هذه أسباب للعلم والفقه في الدين، ومن أسباب التعاون على البر والتقوى، والدعوة إلى الله على بصيرة. أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يمنحنا وإياكم الفقه في الدين، وأن يثبتنا وإياكم عليه، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح، وأن يعيذنا وإياكم من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، كما أسأله سبحانه أن يصلح قلوبنا وأعمالنا جميعاً، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته، وأن يوفق ولاة أمرنا لكل ما فيه رضاه وصلاح عباده، وأن يعينهم على كل خير، وأن يصلح لهم البطانة، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين لكل ما فيه صلاح الأمة ونجاتها وسعادتها في الدنيا والآخرة، كما أسأله سبحانه أن يوفق جميع ولاة المسلمين في كل مكان، نسأل الله أن يوفقهم لتحكيم شريعته، والتحاكم إليها، وإلزام الشعوب بها، والثبات عليها حتى الموت، كما أسأله سبحانه وتعالى أن يصلح جميع المسلمين في كل مكان، وأن يعينهم على كل خير، وأن يمنحهم الفقه في الدين، وأن يكثر بينهم دعاة الهدى، إنه جل وعلا سميع قريب، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهمية التناصح على تحقيق العبودية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدرع الأمني للحراسات الأمنية :: المنتدى الأسلامي :: المنتدى الأسلامي العام-
انتقل الى: