منتدى الدرع الأمني للحراسات الأمنية
أهلا ومرحباً بك عزيزي الزائر نتمنى لك قضاء أجمل الأوقات في منتدى الدرع الأمني للحراسات الأمنية المدنية الخاصة
بإمكانك التسجيل والتمتع بأجمل مزايا هذا المنتدى
مدير عام المنتديات الأمنية ـ أحمدالنجعي

منتدى الدرع الأمني للحراسات الأمنية

منتدى الدرع الأمني للحراسات الأمنية
 
سماع القرأن الكريم الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيف تقود فريقك إلى النجاح
الإثنين 13 يونيو 2011 - 0:54 من طرف عاشقة الغروب

» لا ردك الله لا ولا اطلب تردين
الجمعة 29 أبريل 2011 - 6:53 من طرف أرتال

» مشروع الدرع الامني الجديد
الجمعة 29 أبريل 2011 - 6:49 من طرف أرتال

» من فوائد ابن القيم رحمه الله (1)
الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 18:12 من طرف ابو محمد

» من فوائد الصدق
الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 18:07 من طرف ابو محمد

» من فوائد الاستغفار
الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 17:58 من طرف ابو محمد

» فؤائد الصلاة
الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 17:49 من طرف ابو محمد

» قصة معركة ذي قار
الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 17:42 من طرف ابو محمد

» فوائد الزنجبيل
الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 17:25 من طرف ابو محمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 من صور خدمة المملكة للاسلام في الغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو فارس
مشرف منتدى
مشرف منتدى


عدد المساهمات : 143
نقاط : 238
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
الموقع : الدنيا... وربنا يسترها علينا في الاخرة

مُساهمةموضوع: من صور خدمة المملكة للاسلام في الغرب   الأربعاء 14 يوليو 2010 - 11:27

من صور خدمة المملكة العربية السعودية للإسلام في الغرب

من صور خدمة المملكة العربية السعودية للإسلام في الغرب

من المسلم به لدى المسلمين جميعا، أن الإسلام يشمل العقيدة الدينية التي يؤمن بها المسلمون، وهي توحيد الله تعالى في ربوبيته، وأسمائه وصفاته، وأفعاله، وعبادته وحده لا شريك له، والإيمان بأنبيائه ورسله، وملائكته، والكتب المنزلة، وباليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.
وكذلك، يشمل القيم الخلقية التي ترتقي بحياة الإنسان، والشريعة التي تتضمن عبادات الإسلام وشعائره، وأصول العلاقات الاجتماعية بين الناس.
فالإسلام، عقيدة دينية، ومنظومة خلقية، ونظام اجتماعي للبشر، لا غنى للمسلم في حياته عن أي جانب منها.
فالدين عند المسلمين، له معنى شامل، وليس مجرد عقيدة دينية تخص صاحبها وحده، بمعزل عن الحياة الاجتماعية المحيطة به، كما تذهب بعض تعريفات " الدين " لدى غير المسلمين.
ولا بد في كل علاقة اجتماعية بين المسلمين وبعضهم، أو بينهم وبين غيرهم، من استلهام الدين مصدرا لحكم هذه العلاقة، في نصوصه التي وردت بها الشريعة، أو في قيمه الخلقية ومبادئه الكلية، ولذلك فإن مناشط الحياة كلها لدى المسلمين، ترتبط ارتباطا وثيقا بالدين، ولا يمكن عزلها عنه، أو حصر الدين في جانب معين من حياة المسلم، حتى ولو كان جانب العبادة، على الرغم من قدسيته وأهميته.
إن العمل في جوانب الحياة الإنسانية المختلفة، ومجالاتها التي لا تنتهي بحسب الأزمنة والأمكنة، يحتاج فيه المسلم إلى الدين في تحديد الغايات والمقاصد النبيلة، وفي اختيار الوسائل والطرق المشروعة.
هذا التصور لأهمية الدين وأثره في حياة المسلمين، يقود منهج المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين في الغرب.
ولذلك تتعدد الطرق والصور والوسائل التي تتبعها المملكة لتحقيق هذه الغاية، وتشمل نواحي عديدة وهامة في حياة المسلمين في الغرب، حتى تتكامل لديهم عناصر الاحتفاظ بهويتهم الدينية والثقافية، ولا تتعرض للاضمحلال أو الزوال، أو الذوبان في المجتمع الذي يعيشون فيه.
وسوف أذكر فيما يلي نماذج وصورا من المساعدة والعون الذي تقدمه المملكة للمسلمين في الغرب، وكل هذه الصور والوسائل، تعد في ذات الوقت خدمة للإسلام، وهي من أهم مقاصد المملكة، سواء في العمل الداخلي أم الخارجي:

أولا: إقامة المساجد والمراكز الإسلامية:

يعتبر المسجد حجر الزاوية في أي مجتمع إسلامي، فهو بيت الله، ومكان العبادة والذكر، وتلقي العلم الديني بصفة عامة.

والمسجد يعتبر العلامة الظاهرة لوجود تجمع إسلامي، إذ تقتضي شعائر الدين وجوده، لأداء الصلاة فيه من جماعة المسلمين، صلاة الجمعة والجماعة وصلاة العيدين ( عيد الفطر وعيد الأضحى )، حيث تعتبر الصلاة عمود الدين، والفارقة بين الإيمان والكفر. وقد كان المسجد أول بناء أقامه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في المدينة حين هاجر إليها، فهو حجر الزاوية في كل مجتمع إسلامي، ولذلك كانت إقامة المساجد، من أهم الوسائل لخدمة الإسلام والمسلمين في الغرب. والمساجد تقام لعبادة الله وحده، يقول تعالى: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ( سورة الجن آية "18 " ).
وفي المساجد، يؤدي المسلمون فريضة الصلاة، وهي كما قال الرسول - صلوات الله عليه وسلامه -: عمود الدين وهي العلامة الفارقة بين الإيمان والكفر، كما ورد في الحديث الشريف.
ولذلك كان اهتمام المملكة، بأن تتوفر المساجد والمراكز الإسلامية، في مجتمعات المسلمين في الغرب، والمسارعة إلى إقامة هذه المساجد والمراكز، على نفقة المملكة، بمجرد قيام الحاجة إليها في أي بلد أو مدينة.
وتبذل المملكة في ذلك كل جهد، سواء أكان نفقة أم معونة فنية، أم جهدا لدى السلطات المختصة في البلد الذي يقام فيه المسجد.
وتلقى المملكة في غالب الأحيان، تيسيرا في هذا الشأن، لأن حق الاعتقاد والتدين وأداء شعائر العبادة، حق مقرر على المستوى الدولي.
والمراكز الإسلامية بجانب المساجد، تقوم بجهد ثقافي وتعليمي واجتماعي، له فائدته الكبرى في تقوية هوية المسلمين في الغرب، إلى جانب تنمية قدراتهم على خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه.
ومن أهم المراكز والمساجد التي أقامتها المملكة في أوروبا: مسجد المركز الإسلامي في جنيف بسويسرا، وهو مسجد كبير تتكامل فيه خدمات العبادة، والثقافة، والقراءة، وتكلف إنشاؤه ستة عشر مليون ريال سعودي.
وكذلك المسجد الجامع في بروكسل عاصمة بلجيكا، ويتسع لأربعة آلاف مصل، وملحق به أقسام ثقافية ومطبعة وناد للشباب، وتكلف إنشاؤه نحو عشرين مليون ريال.
ويعد المسجد الجامع في مدريد عاصمة أسبانيا، من المراكز الإسلامية في الغرب، ويتسع لنحو ألف مصل رجالا ونساء، وملحق به أقسام متعددة، ثقافية، وتعليمية، وطبية، ورياضية.
وهناك مسجد لندن في المملكة المتحدة، تكلف إنشاؤه مع المركز الإسلامي الملحق به، نحو ثلاثة وأربعين مليون ريال، وله وقف يخصص ريعه للإنفاق عليه.
وقد تم إنشاء المسجد الكبير في روما بإيطاليا، وأسهمت المملكة في تكاليفه بنحو اثنين وعشرين، مليون ريال، ويتسع لألفي مصل، وبه كافة الخدمات الثقافية والرياضية والدراسية.
إن جهد المملكة في الغرب يبدو واضحا في إقامة المساجد الكبرى، وما يلحق بها، من خدمات ثقافية وشبابية وتعليمية.
فهناك مساجد كبرى، أقامتها المملكة كليا، أو أسهمت بالقدر الأكبر من تمويلها، كما هو الواقع في مدينة زغرب في يوغسلافيا السابقة، وفي مدينة لشبونة بالبرتغال، وفي مدينة فيينا بالنمسا، وأدنبره في شمال المملكة المتحدة.
أما في أمريكا الشمالية، فهناك مساجد كبرى في نيويورك، وواشنطن، وكاليفورنيا وكلورادو، و ميسوري.
وذلك ضمن مراكز إسلامية كبرى مولتها المملكة، ودعمت أعمالها في معظم الولايات الأمريكية، ولا يتسع المقام لذكر ما يوجد من مساجد ومراكز إسلامية في شيكاغو، وفي ولاية ميريلاند، وأوهايو، ميتشجان، وفرجينيا، وغيرها.
كما امتد إنشاء المساجد والمراكز الإسلامية الكبرى إلى كندا، في تورنتو، وولاية كوبك، وأوتاوا.
وفي أمريكا الجنوبية في البرازيل انتهى العمل في المركز الإسلامي والمسجد سنة 1990 م.
وثمة أيضا مراكز إسلامية ومساجد كبرى للمسلمين في أمريكا الجنوبية، أنشأتها المملكة أو دعمت إنشاءها في المدن الهامة الكبرى، وتبلغ نحو انثي عشر مسجدا كبيرا ومركزا إسلاميا جامعا للمناشط الدينية والاجتماعية.
وامتد جهد المملكة، إلى قارة استراليا، والجزر المحيطة بها، فقد دعمت المملكة الاتحاد الاسترالي للمجالس الإسلامية بأكثر من عشرة ملايين ريال، وأقيمت المساجد والمراكز الإسلامية في مدن القارة، وولاياتها، والجزر المحيطة بها، مثل جزر فيجي.

ثانيا: إنشاء المعاهد لدراسة العلوم الإسلامية والعربية، ودعم أقسام الدراسات الشرقية:

يحتاج المسلمون في الغرب، لا سيما الأجيال الناشئة إلى الارتباط بثقافتهم الأم، الإسلامية والعربية، ولذلك اهتمت المملكة بإنشاء المعاهد التي تقوم بتدريس العلوم الإسلامية واللغة العربية، وتقوم بالبحث في العلوم الإسلامية وحضارة المسلمين وثقافتهم.

ومن أمثلة تلك المعاهد، معهد تاريخ العلوم الإسلامية والعربية في فرانكفورت بألمانيا، وقد أسهمت المملكة في إنشائه بمبلغ خمسة عشر مليون ريال، وألمانيا لها علاقة تاريخية بالحضارة الإسلامية، وخاصة في القرون الوسطى.
كما أسهمت المملكة بنحو ثمانية عشر مليون ريال في إنشاء معهد العالم العربي في باريس.
كما اهتمت المملكة بأقسام الدراسات الإسلامية والشرقية، ومراكزها في الجامعات الغربية، فقد قدمت منحة كبيرة لجامعة هارفارد الأمريكية، لإنشاء قسم الدراسات والبحوث القانونية الإسلامية، وإنشاء كرسي خاص بالدراسات الإسلامية.
ودعمت المملكة ماليا جامعة هوبكنز الأمريكية بمساعدة سنوية منذ عام 1396 ه لدعم مركز دراسات الشرق الأوسط، الذي يعنى بدراسة الشريعة الإسلامية واللغة العربية.
كما دعمت المملكة جامعة ديوك في ولاية كارولينا الشمالية، وجامعة شو بولاية شمال كارولينا، وجامعة كولورادو، وجامعة هاوارد بالعاصمة واشنطن، والجامعة الأمريكية بواشنطن، وجامعة دي بول بإيطاليا، ومعهد سيراكوزا الذي يهتم بدراسة حماية حقوق الإنسان في النظم الجنائية للدول الإسلامية.
وتتحمل المملكة العربية السعودية في أحيان كثيرة، نفقات تشغيل هذه المعاهد والمراكز والأقسام، ودعمها بالأساتذة، أو المراجع الإسلامية، أو الأجهزة والوسائل العلمية.
أما الأكاديميات الإسلامية والعربية التي أنشأها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -، وتتحمل المملكة كل نفقاتها، فهي منتشرة في عواصم الدول الغربية ومن أبرزها الأكاديمية الإسلامية السعودية في أمريكا، وأكاديمية الملك فهد في لندن، وبون، وموسكو، وغيرها.
وقد حلت مشكلة كبرى في تعليم أبناء المسلمين في الغرب، وهي مفتوحة للجميع.
وقد أنشأت المملكة على نفقتها معهدا مستقلا للعلوم الإسلامية والعربية في أمريكا تابعا لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

ثالثا: المنح الدراسية:

يحتاج المسلمون في الغرب إلى أساتذة منهم، لكي يتواصل ارتباط أجيالهم بثقافتهم الأصيلة، الإسلامية والعربية، ولذلك تيسر المملكة للعديد من الراغبين في دراسة العلوم الإسلامية واللغة العربية، سبل الدراسة في جامعات المملكة ومعاهدها عن طريق المنح راسية لأبناء المسلمين في الغرب.


رابعا: المعونة الثقافية:

وتتمثل هذه المعونة في العنصر البشري، الذي يقوم بالتدريس في المعاهد الإسلامية، كما تتمثل في المراجع والكتب الثقافية الإسلامية، ووسائل البحث وأجهزته، وتوفير الدعاة والمعلمين السعوديين المؤهلين تأهيلا عاليا، لإلقاء المحاضرات، أو حضور الندوات والمؤتمرات في البلاد الأوروبية وأمريكا.

كما ترسل المملكة، مئات الآلاف من المصاحف الشريفة، وترجمات معاني القرآن إلى المراكز الإسلامية في الغرب، وكذلك مئات الآلاف من الكتب في الدراسات الإسلامية باللغات الأوروبية، وذلك لنشر حقائق الإسلام الدينية ومعتقداته الأساسية، وآدابه الخلقية والاجتماعية.
وثمة هيئات عديدة تدعمها المملكة سنويا، للإسهام في هذه المهمة في العالم، وهي على قدر كبير من الأهلية لأداء رسالتها العالمية، وتتمتع بقدر كبير من الاحترام والتقدير، داخل المملكة وخارجها، تعينها المملكة بميزانيات سنوية لتمكينها من نشر الدعوة الإسلامية في الغرب، وربط المسلمين بهويتهم الدينية والثقافية.
من أهم المؤسسات الكبرى العاملة في هذا المجال منذ سنوات طويلة، رابطة العالم الإسلامي، والندوة العالمية للشباب الإسلامي، وغيرهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الغروب
مشرفة منتدى
مشرفة منتدى


عدد المساهمات : 188
نقاط : 290
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: من صور خدمة المملكة للاسلام في الغرب   الأربعاء 14 يوليو 2010 - 11:48

جزااك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد المساهمات : 86
نقاط : 223
تاريخ التسجيل : 25/04/2010
العمر : 38
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: من صور خدمة المملكة للاسلام في الغرب   الأربعاء 14 يوليو 2010 - 14:39

موضوع شيق
جعلنا الله واياكم في خدمة الاسلام والمسلمين
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-daree.hooxs.com/profile.forum?mode=editprofile
أحمد النجعي
****************
****************


عدد المساهمات : 157
نقاط : 346
تاريخ التسجيل : 21/04/2010
الموقع : الرياض

مُساهمةموضوع: رد: من صور خدمة المملكة للاسلام في الغرب   الأربعاء 14 يوليو 2010 - 14:48

يعطيك العافية

_________________ التوقيع الخاص ____________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-daree.hooxs.com
ابو فارس
مشرف منتدى
مشرف منتدى


عدد المساهمات : 143
نقاط : 238
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
الموقع : الدنيا... وربنا يسترها علينا في الاخرة

مُساهمةموضوع: رد: من صور خدمة المملكة للاسلام في الغرب   الخميس 15 يوليو 2010 - 6:08

هكذا تكون مملكة الانسانية نحمد الله أننا نعيش في هذا المكان الاسلامي الجميل نشكركم جميعاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من صور خدمة المملكة للاسلام في الغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدرع الأمني للحراسات الأمنية :: المنتديات العامة :: المنتدى الثقافي والتاريخي-
انتقل الى: